الشيخ البهائي العاملي
35
العروة الوثقي في تفسير سورة الحمد ( ويليه الرحلة لوالد الشيخ البهائي )
ورشاقة العبارة ، وجمع المحاسن أظهر من أن يذكر « 1 » . ولأجل ما ذكرناه وأهمّية هذا الأثر التراثي النفيس وعظمة شخصيّة المؤلّف رأينا من الواجب علينا أن نحقّق هذا الكتاب تحقيقا رائعا وبديعا ، وخاليا من النواقص بقدر ما يمكن وحسب التوفيق الإلهي ، ونسأل منه - تعالى - حسن القبول والنصرة على المقصود ، إنّه نعم المولى ونعم النصير . وقفة مع الطبعة السابقة ولا يخفى أنّ الخلل والنقصان في عبائر الكتاب - حسب الطبع السابق - أحيانا يجاوز نطاق الأغلاط المطبعيّة ( حذف كلمة أو كلمتين ) ويصل إلى حذف سطر أو سطور ، ولعدم التطويل نشير باختصار إلى نماذج منها ضمن مطالب أربع : المطلب الأوّل : المواضع التي أسقط فيها سطرا من نصّ الكتاب 1 . ذكر المحقّق المحترم في الطبعة المحقّقة السابقة في ص 105 : ولهذا أعرض ذلك المسكين عن حمده وشكره مستندا إلى ذلك الإعطاء كان واجبا عليه سبحانه . مع أنّ العبارة السليمة والمطابقة للنسخ المخطوطة هكذا : ولهذا لو أعرض ذلك المسكين عن حمده وشكره مستندا إلى أنّ ذلك الإعطاء كان واجبا عليه لاستحقّ الذمّ من جميع العقلاء ، وما نحن فيه من ذلك القبيل ؛ فإنّ خلقنا لم يكن واجبا عليه سبحانه . « 2 » 2 . وأيضا ذكر المحقّق المذكور في ص 110 ، ذيل تفسير الآية الشريفة إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ بالنسبة إلى وجوه إيثار واختيار صيغة المتكلّم مع الغير على المتكلّم وحده : أو للإيذان بحقارة نفسه عند باب العظمة والكبرياء عن عرض العبارة منفردا وطلب الإعانة مستقلا من دون الانضمام والدخول في جملة جماعة يشاركونه في عرض الهدايا على الملوك
--> ( 1 ) . « أمل الآمل » ، ج 1 ، ص 155 ، الرقم 158 ؛ « أعيان الشيعة » ، ج 9 ، ص 234 . ( 2 ) . انظر ص 122 .